هل فصل مجلس جماعة أكادير كناش تحملات صفقات على مقاس بعض الشركات؟

0

قال محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إن بعض الشركات تستحوذ على المرافق العمومية (الأسواق، المجازر، مآرب السيارات..)، وذلك بكل من انزكان واكادير وايت ملول.

وذكر الغلوسي بأن الجمعية المغربية لحماية المال العام تواصلت مع ممثلي بعض الشركات التي تجد دوما نفسها محرومة من الظفر بالصفقات الخاصة بالمرافق المذكورة، بسبب النفوذ الذي تتمتع بها الشركات المحظوظة لتفصيل كناش التحملات على مقاسها.

وأوضح أن سبب هذا، يرجع إلى أن بعض رؤساء بعض المجالس وبعض المنتخبين هم رهينة لدى هذه الشركات، والتي تمول حملاتهم الانتخابية، وتضمن لهم تشكيل المجالس دون عناء بطرق احتيالية، ضمنها الحصول على شيكات “المنتخبين” الذين لا يستطيعون رفع صوتهم أمام مسؤولي هذه الشركات.

وأضاف المتحدث ذاته، وفق ممثلي هذه الشركات، أن تعدد الشركات المحظوظة هو تعدد صوري، وأن أسرة واحدة تنحدر من دكالة وأصولها من سوس العالمة هي المتحكمة في رقاب هذه الشركات، ومن ثمة الاستفراد بالدجاجة التي تبيض ذهابا (أسواق، مجازر، مآرب..).

وشدد الغلوسي أن الجمعية ستقوم بواجبها الحقوقي والوطني في كشف الفساد والمفسدين وناهبي المال العام في مجال حيوي له ارتباط وطيد بالحياة اليومية للمواطنين، وذلك بعد لقائها ببعض ممثلي شركات تقاوم من أجل البقاء على قيد الحياة أمام الحيتان، وتجد نفسها تردد “اللهم قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق”.

وجدد الغلوسي طلب الجمعية لوزير الداخلية بغية التدخل العاجل من أجل فتح بحث واسع وشامل حول هذه القضية التي فاحت رائحتها فسادا في كل مكان، وظل هؤلاء خارج دائرة المحاسبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.