جمعية فوانيس تقدم عرضها ما قبل الأول مسرحية (إبحار بلا خرائط)

0

ع. عسول
في إطار” أيام القنيطرة المسرحية” واحتفاء باليوم الوطني للمسرح قدمت جمعية “فوانيس المسرح والسينما والطرب للتنمية والثقافة بالقنيطرة” مساء الثلاثاء 14 ماي 2024 بالمركب الثقافي لمدينة القنيطرة، عرضها ما قبل الأول لمسرحية “إبحار بلا خرائط” تأليف وإخراج الفنان محمد أبوسيف، وذلك بدعم من المديرية الإقليمية للثقافة، وبشراكة مع مؤسسة الشهيد محمد الديوري للتفتح والتربية والتكوين.
وردا للإعتبار وتأكيدا على حضور المسرح وبقاعدة شعبية كبيرة وخصوصية جد مميزة في مدينة القنيطرة بجامعتها السباقة إلى تدريس الفنون وعلى رأسها فن المسرح بكل مستوياته وأسلاكه، حضر جمهور غفير من الطلبة الباحثين والأساتذة الجامعيين، إلى جانب الممارسين والمهتمين والمتتبعين من إعلاميين ومدونين وغيرهم، وذلك للدعم والتشجيع وتسجيل موقف تاريخي يؤكد على الحضور البهي والوقوف الشامخ الذي تحرص عليه كل الشعوب المتقدمة أمام مرآتها الاجتماعية، ألا وهي المسرح، مرآة كل المجتمعات.
مسرحية “إبحار بلا خرائط” تجسد صراعا أزليا أبديا حول القيادة والزعامة، من خلال عربة تائهة، يختلف ركابها حول الوجهة، حول الهدف، حول المآل، يتساءلون حول البدء والمنتهى، لا شيء في الذاكرة مختزن.. يتصارعون حول القيادة أو الزعامة، تغير الرياح الاتجاهات الأربعة، فيختلط لديهم الشمال بالجنوب والشرق بالغرب.. تغيب علامات التشوير، تختفي الألواح المكتوبة على الطريق، ويبقى التيه تيها.
يحولون العربة إلى سفينة، تمخر عباب البحر ولكن البوصلات تتعطل، تغيب المرافئ والشطئان، لا منارة في الأفق، لا زوارق للنجدة، لا خرائط أو ضوءً من المراسي.
يكتشف الركاب في النهاية أنهم في قبضة قرصان من مهربي البشر، والوجهة نحو مناجم الذهب ومزارع الأفيون. يقاومون، يتمردون ولكنهم محاصرون، فيقررون توقيف الرحلة، تحطيم السفينة وعدم الاستسلام.
أما بخصوص الطاقم الفني والتقني ، فالمسرحية من تأليف وإخراج: محمد أبوسيف   – سينوغرافيا: فاطمة حداد
تشخيص: محمد أبوسيف – موحى الشعيوي – رشيد العلوي – مصطفى السبيعي، أشعار وغناء: فاطمة حداد – الصوتيات: منى العكري – ميلود الزبير
الإضاءة: محمد الزيات، المحافظة العامة: أسماء السعدي.
وللإشارة فقد نددت الجمعيات  بقرار وزير الثقافة، القاضي بإغلاق أبواب المسارح من الأربعاء إلى الأحد من كل أسبوع  في وجه كل الأنشطة الثقافية والفنية، باستثناء العروض السينمائية.
حيث سبق وشهدت  القاعة المخصصة للأنشطة الثقافية بالقنيطرة  إغلاقا في وجه العروض المسرحية وكذا عشاق أبي الفنون ليلة 27 مارس الماضي  وهو اليوم العالمي للاحتفاء  بالمسرح، مما دفع  بالجمعيات والفرق المسرحية لقراءة كلمة اليوم العالمي للمسرح خارج قاعة العرض وأشعلت الشموع، احتفاء بالعيد العالمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.