السعودية تحشد طاقتها لخدمة حشود حجيج يتجاوز عددهم مليوني حاج

0

تعمل السعودية على حشد طاقتها في خدمة ضيوف الرحمن، صحياً ولوجستياً؛ استعداداً لإدارة حشود الحجيج وتنظيمهم، والذين يتجاوز عددهم مليوني حاج، بإسهام من عدد من الجهات الحكومية.
ويمثل حجم وتنوع حشود الحجيج، طوال فترة الحج، تحدياً هائلاً للجهات الحكومية السعودية، التي تسهم بطريقة مباشرة في إنجاح خدمة ضيوف الرحمن طيلة فترة إقامة الشعيرة.

وتشهد المشاعر المقدسة، خلال هذه الأيام، استعدادات لاستقبال حجاج بيت الله الحرام، لحج هذا العام 1445، حيث انتهى تجهيز المخيمات وتزويدها بالاحتياجات الضرورية كافة لينعم ضيوف الرحمن بأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة في أجواء من الطمأنينة والروحانية.

وتُواصل القطاعات الحكومية والأهلية المعنية بخدمة الحجاج وضيوف الرحمن، جهودها وفق الخطط التشغيلية، حيث راعت فيها تغطية الجوانب الإدارية والفنية الميدانية؛ بهدف توفير كل ما يحتاج إليه الحاج. وجهزت أمانة العاصمة المقدسة عدداً من الفِرق الميدانية، التي تعمل على مدار الساعة للإشراف والمتابعة على أعمال صيانة الطرق والإنارة، بالإضافة للأرصفة والمرافق العامة؛ للتأكد من سلامتها واستخدامها بكفاءة عالية، وذلك استعداداً لموسم حج عام 1445هـ.

ونُفّذت اختبارات الجودة للطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة، عن طريق مختبر المواد، تحت إشراف مهندسين متخصصين وفِرق فنية مؤهلة، بالإضافة لأعمال معالجة وصيانة أعمدة الإنارة بواقع 4767 عموداً وبرج إنارة بالمشاعر المقدسة، وصيانة 123 جسراً في مكة المكرمة، و20 جسراً في المشاعر المقدسة، بالإضافة لاستكمال أعمال الصيانة لـ58 نفقاً؛ منها 48 للمركبات، و10 أنفاق للمشاة، بإجمالي 34000 متر.

كما تم تجهيز عدد من مراكز الخدمات بالمشاعر المقدسة وفق التوزيع الجغرافي، وجرى تزويدها بالأجهزة والآليات والقوى البشرية. في حين أكملت شركات الطوافة استعداداتها من خلال تجهيز مراكز الخدمة الميدانية التابعة لها، استعداداً لنقل ضيوف الرحمن، وتقديم أفضل وأرقى الخدمات لهم، حيث أعدت مخيمات حديثة تتميز بالعزل للضوء والحرارة ومقاومة للحريق، وواقية من الأشعة فوق البنفسجية، وترتبط كل خيمة بنظام تبريد خاص، كما تتوفر بها وسائل الأمن والسلامة للتمديدات الكهربائية، والخدمات المساندة، إضافة إلى توفير الخدمات الصحية، والنوعية في الوجبات الغذائية، وطريقة تقديمها للحجاج، وذلك ارتقاءً بمنظومة الخدمات المقدمة لضيوف بيت الله الحرام.

كما تواصل شركات الطوافة فرضيات التأكد من أنظمة تشغيل النقل الترددي في المشاعر المقدسة، حيث تشتمل على تفقُّد طرق ومسارات حافلات النقل الترددي، والتأكد من اتباع الخطط المخصصة لنقل الحجاج، وذلك وفق الجداول والأوقات المحددة من النقابة العامة للسيارات في مكة المكرمة.

من جهتها، وفرت الهيئة العامة للنقل أكثر من 5 آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1445 هـ، في إطار سعيها لتقديم رحلة مثالية لحجاج بيت الله الحرام.

وأوضحت الهيئة أن سيارات الأجرة المرخصة، مجهزة بأحدث التقنيات لتقديم رحلة آمنة ومريحة لضيوف الرحمن، مشيرة إلى أنها تشمل تتبعًا مباشرًا للرحلة وعدادًا إلكترونيًّا، بالإضافة لوسائل دفع متعددة تتضمن الدفع الإلكتروني، وذلك لضمان وصول ضيوف الرحمن إلى بيت الله الحرام والمناطق المركزية بكل يسر وأمان.

وقالت إن الناقل النظامي يعمل على توفير تجربة مثالية وآمنة للركاب، ملتزمًا بتفعيل العداد الإلكتروني خلال الرحلة، وفي حال عدم التزامه بذلك يحق للراكب الاستفادة من الرحلة مجانا، كما يلتزم بالخصوصية وقواعد السير على الطرق وفقًا لنظام المرور، إضافة للتعامل مع الركاب بلطف واحترام، والتقيد بالزي الرسمي أثناء أداء العمل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.